تُظهر هذه الحكايات المتداخلة في الرياض غنى التجارب والثقافات التي تتجمع هناك.

بينما يستذكر كاتب واحد ذكرياته العزيزة عن والده ورحلته التعليمية، يقدم لنا آخر دليلاً شهيًا لاكتشاف المطاعم المميزة في العاصمة السعودية.

وفي نفس السياق، يلقي مقال سام لي الضوء على لاعب كرة قدم عبقري ظل مغفلاً عنه رغم مساهماته الجبارة.

إنه مثال مثالي لكيفية كسب الفرق الاحترافية لقواميس النقاد الرياضيين!

بالعودة للسؤال الرئيسي هنا.

.

هل يمكن حقّا فصل الديمقراطية عن مصالح دول الشمال؟

وهل ستنجو الديمقراطيات الناشئة إن حاولت الانفصال فعليا؟

كما طرح النص، فقد بدأت بعض الأوروبيين الشرقية تشعر بخطر تحويل منطقتهم لحلبة لتصفية حسابات عظمى جديدة.

وهذا يقودني لأن أسأل: لماذا يجب دائما دفع فاتورة حروب الغير؟

ربما آن الآوان للفكر خارج نطاقه التقليدي وأن نبحث عما يسمونه 'اللامركزية' الدولية.

فلربما كانت فرصة أفضل لتحقيق الاستقرار والأمان الجماعي عوضا عن شعار القديم 'من كان أقوى يفوز'.

ثم هناك ملف إيران النووي.

.

مذا لو أصبح جزء أساسي من اتفاق أكبر يقوم على مبدأ الشفافية والاحترام المتبادل وليس تهديدات وبطاقات حمراء؟

!

صحيح أنها معادلة صعبة لكن السلام يستحق المخاطرة بشيء منه.

.

.

ولو قليلا.

وفي النهاية، تبقى قصة الرياض شاهدة علي قدرتها الفريدة لاستيعاب الماضي والحاضر والمستقبل كلها معا داخل حدودها الرحيبة بيسر وسلاسية!

1 Comments