الفتوى كعملية مستمرة تتطلب فهمًا عميقًا للتاريخ، الثقافة، والواقع الاجتماعي.

يجب أن ننظر إليها كحوار مستمر مع روح الشريعة، حيث نستكشف كيفية تطبيق المبادئ الأساسية في سياقات جديدة.

يجب أن نغادر عن النظر إلى الفتوى كاستجابة سريعة لموقف معين، بل يجب أن نعتبرها عملية تفاعلية مع روح الشريعة التي تتغير وتطور مع الزمن.

هل نحن مستعدون لتجاوز النظرة التقليدية للفتوى وفتح أبواب الحوار حول كيفية تكييف الشريعة مع عالمنا المتغير؟

أم سنظل عالقين في قوالب قديمة لا تستطيع مواكبة التحديات المعاصرة؟

1 التعليقات