في عالم اليوم المتغير باستمرار، برز مفهوم الاقتصاد الدائري كحل مبتكر للتحديات المعاصرة للاقتصاد العالمي.

يركز هذا النموذج الجديد على الحد من الهدر وتشجيع إعادة استخدام المنتجات والموارد المحلية.

فهو يدعو لإعادة تصميم المنتجات بحيث يتمكن المستخدم النهائي من سهولة فصل مكوناتها واستخدامها مرّة أخرى لتحل محل الخام المكلفة بيئيّا.

على سبيل المثال، قامت شركة Dell بتطبيق هذا المبدأ من خلال إنشاء سلسلة توريد مغلقة للحواسيب الشخصية حيث تقوم بشحن قطع التجميع الأولية لعملائها ومن بعدها يسترجعونها بعد انتهاء العمر الافتراضي للأجهزة.

وبناء عليه طورت الشركة منتجا يقدم حلولا قابلة للإنجاز اقتصاديا وليس فقط اخلاقيًا.

وبالتالي فان الانتقال لهكذا نماذج اقتصادية سيحدث تغييرا جذريا ليس فقط فيما يتعلق بالحماية البيئية وانما أيضا خلق فرص عمل جديدة وتعزيز التنمية المستدامة.

وهذا ما يؤكد ضرورة البحث العلمي والإبداعات التقنية لدعم مثل هاته المشاريع الواعدة.

1 التعليقات