النصر الحقيقي لفلسطين لن يتحقق إلا بوحدة صف عربية حقيقية تقف خلف قضية عادلة منذ زمن طويل.

فلا يجوز شرعنة أي أمر يخالف المبادئ الأساسية لهذه القضية المقدسة تحت مظاهر زائفة.

كما ينبغي الانتصار للإنسانية جمعاء عبر رفض كل صور الظلم والقمع مهما اختلفت المسميات والمواقع الجغرافية.

فهل سننجح يوماً بعد يومٍ باتخاذ خطوات عملية لعالم أكثر عدلا ومساواة؟

أم سنظل أسيري الانقسام والخيانة لرسالات السماء والأرض؟

#بطريقة #الرقمية

1 التعليقات