ما إذا كنا سنعيد تعريف مفهوم القوة والاستقلال عبر "مدن المقاومة"، أم لا زلنا تحت رحمة الاستعمار الداخلي والخارجي، هذا هو السؤال المركزي الآن.

بينما ندعو للتحرر الاقتصادي الذاتي والثقافي، ينبغي علينا أيضاً النظر فيما إذا كانت تلك الخطوة هي الطريق الأمثل للبقاء والتطور.

هل نمضي قدماً نحو مستقبل مدن مستقلة ذاتياً، يستند فيها الأمن الغذائي والطاقة على الموارد المحلية، أم سنستمر في البحث عن حلول ضمن النظام الحالي؟

وهل يمكن لهذه المدن أن تحقق الوحدة والقوة الكافية لتحدي النفوذ الخارجي، أم أنها ستؤول إلى تقسيم أكبر وتشرذم داخل المجتمعات نفسها؟

إن الدعوة لإعادة تقيم العلاقات الاقتصادية العالمية ليست سوى جزء صغير من الصورة الكاملة.

نحن بحاجة أيضاً لمعرفة كيف سنتعامل مع الاختلافات السياسية والدينية التي قد تنشأ بسبب هذا التحول.

وفي النهاية، يجب أن نتذكر دائماً أن أي تغيير جوهري يتطلب وقتاً وجهداً صادقاً.

فلنكن مستعدين لهذا التحدى ولنتحرك الآن.

1 التعليقات