في ظل النقاشات السابقة حول العدل والشرعية، يمكننا استكشاف إشكالية جديدة: هل يمكن أن يكون هناك عدل سياسي دون عدل ديني؟

إذا كان العدل أساس الملك، كما أكد ابن خلدون، فكيف نُفهم العلاقة بين العدل كشرط ديني وشرط سياسي، خاصة عندما يتعلق الأمر بدولة مسلمة تهمل الشريعة لصالح الظلم؟

هل تظل شرعيتها دينية أم تتحول إلى شرعية سياسية فقط؟

وهل يمكن أن يكون هناك عدل سياسي دون عدل ديني، أم أن كلاهما متلازمان؟

#جديدة #تداولها #وأداء #المتنوعة

1 التعليقات