لعبة المستقبل: هل سنصبح عبيداً للذكاء الاصطناعي؟

بينما يتوقع الكثيرون أن الذكاء الاصطناعي سيخلق فرص عمل جديدة، هناك جانب مظلم يجب أخذه بعين الاعتبار: ماذا لو أصبح الذكاء الاصطناعي سيدنا وليس خادمنا؟

تخيّل عالمًا يتحكم فيه الذكاء الاصطناعي في جميع جوانب حياتنا.

من اختيار مسارنا المهني إلى تحديد شركائنا العاطفيين وحتى اتخاذ قرارات صحية لنا.

سيكون لدينا القليل جدًا من الحرية للاختيار، وسنفقد القدرة على تشكيل مصائرنا.

السؤال الذي يجب طرحه: هل نريد أن نصبح جزءًا من نظام ذكي اصطناعي يشبه الخلية النملة، حيث يعمل كل فرد لتحقيق غاية عليا مسبقة البرمجة؟

أم نريد الاحتفاظ بـ الإرادة الحرة والقدرة على الاختيار، حتى وإن كان ذلك يعني مواجهة بعض المخاطر وعدم اليقين؟

1 التعليقات