الذكاء الاصطناعى فى التعليم : هل نحن مستعدون لإعادة تعريف معنى التدريس ؟

مع ازدهار الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته الواسعة ، يبدو مستقبل التعلم التقليدي غير مضمون .

فبينما يعد البعض بأنظمة التعليم المبنية علي الخوارزميات بانها ستحدث ثوره حقيقية فى المجال التربوى , هناك مخاوف متزايدة بشأن تأثير ذلك علي العلاقة الانسانية الحميمة التى تجمع الطالب والمعلم داخل الفصل الدراسى .

إن تحويل دور المعلم من كونهم مرشدين وموجهين إلي مراقبين ومشغلين لأنظمة تعليم آلية يشكل تحديًا أخلاقيًا واجتماعيًا كبيرًا يتطلب اعتبارات متعددة الأبعاد قبل اتخاذ أي خطوات جذرية باتجاه هذا الاتجاه الجديد تمامًا.

ان عملية إنشاء نماذج ذكية قادرة علي فهم الطلاب وإلهامهم ثقافيًا وفكريًا هي مهمة نبيله بلا شك , لكن لا ينبغي ان يتم تنفيذها علي حساب فقدان العنصر البشري الأصيل والمباشر والذي يعتبر جوهر العملية التعليمية منذ بداية الزمن وحتى يومنا الحالي .

فالجانب العاطفي والنفسى للطالب جزء لا يتجزأ من رحلتهم الأكاديمية وهو أمر يصعب تقديره بواسطة الكود البرمجى مهما بلغت درجة تطورة وذكائه !

لذلك فان الجمع بين أفضل مميزات الطرفين - القوة الحاسوبية للمعالج المركزى والقوه الروحية للعقل البشرى – هو الطريق الامثل الذى يجب اتباعه لبناء نظام تعليم فعال ومتنوع يلائم مختلف طبائع المتعلمين وظروفهم المختلفة.

#الأهلي #اللعبة

1 التعليقات