هل الذكاء الاصطناعي والتقنية يسلبان طابع الإنسان من التعلم ويُعمقان الانقسام المجتمعي؟

في حين يُشاد بالتكنولوجيا كوسيلة لتوفير فرص متساوية وتعزيز الكفاءة في مجال التربية، إلا أنه لا يمكن تجاهُل الآثار الضارة المحتملة لهذه الثورة الرقمية.

فقد يؤدي الاعتماد الكبير عليها إلى تقويض دور المعلم التقليدي وتجريده من أهميته داخل الفصل الدراسي، مما قد ينتقص من التجربة الإنسانية للطلاب والتي تتضمن التواصل المباشر والتفاعل الشخصي الذي يقدمه المدرِّسون ذوو الخبرة والمهارات الاجتماعية الفريدة لديهم.

بالإضافة لذلك، قد يزيد استخدام التكنولوجيا من الهوة الرقمية الموجودة بالفعل حيث سيكون لدى أولياء الأمر الأكثر ثراءً القدرة الأكبر على شراء التقنيات المتطورة لأطفالهم مقارنة بمن هم أقل حظاً.

وهذا سيخلق طبقات تعليمية مختلفة بعيداً عن رؤيتنا المثالية بالمساواة والتساوي أمام العلم والمعرفة.

وفي نهاية المطاف، ربما نحتاج للنظر فيما إذا كانت الفوائد المقترحة تستحق حقاً التأثير طويل الأجل وغير المؤكد والذي تخلفه مثل هكذا تغييرات جذرية.

إن مستقبل التعليم يجب ألّا يكون مجرد سباق نحو التشغيل الآلي الكامل ولكنه أيضاً مكانٌ يحتفل فيه بالعناصر الإنسانية كالرحمة والفهم العميق وهو أمرٌ يصعب جداً قياسه بواسطة خوارزميات الكمبيوتر.

#اعتبارها #عبر #كنقطة #تسويقية

1 التعليقات