مقاطعة المنتجات التركية ليست مجرد رد فعل اقتصادي، بل هي خطوة دبلوماسية وسياسية مهمة لحماية الهوية الوطنية والقرار المستقل.

فهي تقطع الطريق أمام التدخلات الخارجية التي تسعى لتشكيل الرأي العام عبر وسائل ناعمة كالدراما والإسلام السياسي.

كما أنها رسالة واضحة بأن الدول العربية لن تقبل بالتجرؤ على سيادتها وقيمها.

إنها دعوة للاستيقاظ قبل فوات الأوان، لأن الاستقلال لا يأتي بثمن أقل من الحرص على كل جانب فيه.

#مرآةالمجتمع #الدفاععنالهوية #الاستقلالالاقتصادي_والثقافي

#الإيفواري #وخلق #العدائية #نجم

1 التعليقات