إعادة النظر في مفهوم العدالة وحماية المواطن عالمياً: دروس من الأحداث الأخيرة

دراسة القضية المغربية الجزائرية كإضاءة حول الحاجة المُلِحّة لتعزيز آليات المسائلة الديموقراطية وحقوق الانسان عالمياً ### أولاً: قضية امرأة مغربية ضحية الشبهات الامنية تسلط الضوء على أهمية الشفافية وإجراء التحقيقات المستقلة عند الاشتباه بتورط مؤسسة رسمية مهما بلغت قوتها وسيادتها؛ لأن ذلك يحافظ على مصداقية الجهاز الأمنِي ويضمن للمواطن شعوره بالأمان والثقة بدوله ومؤسساته.

كما أنه يكفل تطبيق مبادئ القانون فوق الجميع وبدون استثناء.

ثانيًا: التدخل الجزائري المزعوم في قضية معارض سياسي فرنسي جزائري الأصل يكشف مدى التعقيدات التي يمكن أن تنتج عنها الخلافات السياسية وتجاوزاتها لحدود الدول الأخرى.

وهذا يدفعنا للحديث مجددًا عن حاجة العالم لدبلوماسيةٍ فعَّالة تقوم على الاحترام المتبادل وعدم التدخل بشؤون الغير.

بالإضافة لذلك فإن هذا الأمر يؤكد أهمية وضع قوانين وتشريعات صارمه لتحديد نطاق صلاحيات واستخدام السلطة التنفيذيه لكل دولة داخل حدودها وخارجها.

ثالثًا: تأثير الازمة التجارية الأمريكية التونسية واتفاق وقف اطلاق النار بغزه والحراك الثقافي لمسلسل "لام شميسة"

كل واحدة منها تبرهن لنا كيف تلعب السياسات الاقتصادية والخارجية دور حيوي للغاية في تحديد مستقبل الشعوب اليوم.

وكذلك تسلط الضوء على دور الفنانين والفنانات كمحرك رئيسي للتغييرات المجتمعية الهامه وللتعبير الحر عن الآمال والتطلعات الشعبية.

وفي نفس الوقت نحتاج لأن ندعم الجهود المبذولة نحو فض النزاعات سلمياً وليس فقط بالحرب والعنف.

ختاماً، يبقى درس أساسي واحد نستطيع تعلمه من كل ما سبق وهو أنه مهما اختفت أحيانًا صفة المواطنه أمام الاعتبارات السياسية والاقتصادية والعرقية وغيرها إلا إنه ينبغي دائما العمل جاهداً لمنح حياة كريمة وآمنة لكل البشر دون تمييز وذلك ضمن اطار دول ومؤسسات تحترم نفسها قبل احترام مواطنيها.

#طعام #التعامل #البلاد #يعطي #منطقة

1 التعليقات