هل ينتصر "الشيب" في السباق الرئاسي أم الشباب سيطر على كرسي الحكم؟

في الوقت الذي يتطلع فيه العالم نحو الانتخابات الأمريكية القادمة، تطفو تساؤلات عديدة حول مستقبل الولايات المتحدة ومدى تأثير الخلفية العمرية للمرشحين على حظوظهم بالفوز.

يقدم لنا التاريخ السياسي لسلاح الفرسان السابق جو بايدن مثالاً قوياً على قوة التجربة والعمر كعوامل مؤثرة لتحقيق الانتصارات الانتخابية الكبيرة.

فبعد نصف قرنٍ من الخدمة العامة المكثفة، أصبح رمزاً لاستقراره السياسي وخبرته العميقة.

إلا أنه قد يأتي وقتٌ حيث يصبح عامل الشباب مصدر قوة أيضاً.

فعلى الرغم من عدم وجود مرشحيْن شباب واضحَين حاليًا، إلّا أن حالات مشابهة لقصة باراك أوباما عام 2008 تذكرنا بقوة الوجوه الجديدة والشابة في تغيير دفة الأمور.

بالعودة لقارة أخرى ولرياضة مختلفة جذريًا، سنجد نفس المعادلة تنطبق تقريبًا فيما يتعلق بمصير اللاعبين العرب المشاركين بدوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

فالخبرة والثقة بالنفس عامل أساسيان لتحقيق التفوق والفوز بالألقاب الأوروبية المنتظرة منذ سنوات طويلة والتي لا زالت بعيدة المنال نسبياً.

وهنا تبدأ التساؤلات: متى ستنتفض المواهب الشبانية وتغير مجريات الأحداث لصالح الكرة العربية ؟

وهل ستكون سنة 2023 شاهدة لهذا التغيير الكبير؟

ختاماً.

.

.

إن العلاقة بين التجارب الحياتية والعمر وبين فرص النجاح والإنجازات متحركة ومعقدة دائماً.

فهي تدعو للنظر بموضوعية أكبر لماضي المرء وحاضره وما يحمله المستقبل معه من احتمالات مفتوحة وواعدة لمن يستطيع اغتنام الفرصة الصحيحة.

1 التعليقات