إنه أمر مؤسف حقًا كيف أصبحنا نعتمد كثيرًا على التكنولوجيا حتى داخل قاعات الدراسة.

صحيح أنها توفر مصادر لا حصر لها للبيانات والمعلومات، لكنها لا تستطيع أبدًا تعويض العلاقة الفريدة التي تنمو بين الطالب ومعلمه.

إنها الأدوات الأساسية لتنمية الشعور بالأمان والانتماء والمشاركة الاجتماعية - وهي عوامل رئيسية لبناء الثقة بالنفس والشعور بالإنجاز.

تخيل عالم المستقبل حيث يصبح دور المعلم مقصور فقط على النقل الآلي للمعارف، بينما تختفي تلك الوجوه الملهمة والمحفزة للتفكير خارج الصندوق.

.

.

هل هذا مستقبل نريد رسمه لأطفالنا اليوم؟

!

1 التعليقات