في حين أكدت المناقشة الأخيرة على الدور الحيوي الذي يلعبه تكوين جيل متعلم ومتفاعل مع التكنولوجيا والمعلومات، إلا أنها لم تتناول بعد التأثير العميق لهذا النوع من الثقافة الرقمية على الصحة النفسية للأطفال والمراهقين.

مع تقدم الزمن وزيادة الاعتماد على الشاشات والأجهزة الإلكترونية، يتعرض الشباب لخطر متزايد للإدمان الرقمي والقلق والاكتئاب المرتبط بالإعلام الاجتماعي.

هل هناك حاجة لإعادة تقييم الطريقة التي تربى بها أجيال اليوم لتجميع فوائد التقدم التكنولوجي ومخاطره المحتملة؟

وكيف يمكن لنا كمجتمع ضمان حصول الأطفال على الأدوات اللازمة لاستخدام التكنولوجيا بمسؤولية وبناء هويات صحية وقوية؟

هذا هو السؤال الذي ينبغي طرحه الآن.

1 نظرات