إن مفهوم التكامل الاقتصادي العالمي قد يكون سلاح ذو حدين بالنسبة للدول النامية والعربية خاصة.

فقد تؤدي زيادة الاعتماد عليه إلى جعل تلك البلدان عرضة للصدمات الخارجية وتقلباتها التي لا يمكن التحكم بها غالبا.

ومع ذلك فإن النظر إليه باعتباره فرصة للتكيف والابتكار أمر حيوي لتحقيق نموا مستدام وقدرة تنافسية عالية عالمياً.

وبالتالي ينبغي التركيز على تطوير القدرات المحلية وتعزيز المرونة الاقتصادية الداخلية جنباً إلى جنب مع توسيع الاندماج العالمي للحصول على فوائده المتعددة مثل الوصول للسوق العالمية وزيادة تدفق الاستثمار الخارجي المباشر وغيرها الكثير.

لكن تبقى المسائلة الرئيسية حول مدى استعداد الحكومات وصناع القرار لاعتماد نهجا براجماتيا متوازنا بين هذين الجانبين؟

وهل ستتمكن السياسات المحلية من تحقيق توازن فعال يسمح لهذه الدولة بجني ثمار العولمة بينما تحافظ أيضا علي سلامتها المالية والنقدية ضد أي هزة مستقبلية محتملة؟

1 التعليقات