الأدب كجسر بين الذوات:

ترى بعض الآراء أن الأدب والفنون هي الوسيلة المثلى للتواصل عبر الثقافات وفهم الآخر بعمق أكبر مما تستطيع العلوم الاجتماعية تحقيقه بمفردها؛ فهي تخترق الحدود اللغوية والثقافية وتقدم رؤى فريدة حول التجربة الإنسانية المشتركة والتي قد تبقى مخبوءة خلف الاختلافات الخارجية الظاهرة عند التعامل الرسمي فقط.

إنها تسمح بتجاوز الصور النمطية والانحيازات الضمنية لإظهار المشاعر والتطلعات العالمية للإنسان بغض النظر عن موطنه الأصلي.

وهذا النهج لا يعني التقليل من قيمة البحث العلمي والدقيق، ولكنه يؤكد ضرورة الجمع بينهما لتحقيق صورة أشمل للفهم البيني العالمي.

فالكلمة الجميلة والرواية المصورة بإمكانها فتح أبواب القلوب قبل العقول أحيانًا!

1 التعليقات