في ظلّ عالم مليء بالتغيُّراتِ والتحدِّياتِ، لا بدَّ لنا أن نستمدَّ الدروسَ والعِبَر مِن حدثٍ آخر.

فعندما يدعو إمامٌ جليلٌ كالدكتور خالد بن سليمان المهنا إلى التفكُّر في زوال الدنيا وفوائد اتباع المنهج القويم، فإنه يذكِّرُنا بأنَّ ثوابت الدين الإسلامي وقيمه الخالدة هي الأساس الوحيد الذي يمكن الاعتماد عليه وسط تقلبات الزمن وانحرافات الإنسان.

وفي نفس الوقت، حين نشاهد كيف تواجه دولٌ كثيرة مشاكل داخلية وخارجية - سواء كانت سياسية أم بيئية - فلا يسعنا إلّا أن نتأمل قوة الحوار ودور التعاون الدولي لحل تلك الأزمات.

كما يجب ألّا نقلل من تأثير الرياضة والثقافة الشعبيَّة كتعبيرٍ شعبي قويٍّ يُوحِّد صفوف المجتمع ويقوِّي روح الانتماء الوطني لديه.

لذلك، دعونا نمضي قدمًا ونعمل سوياً لبناء مستقبل مزدهر يستفيد فيه الجميع من دروس الماضي ويتجاوزون معه صعوبات الحاضر برؤيةٍ واثقةٍ نحو الغد.

هل هناك مجال للنقاش؟

بالطبع!

لكن فيما يتعلق بالأمور الرئيسية المطروحة هنا، فالجميع يتفقون تقريبًا على قيمة الوحدة والهدف الواحد عند مواجهة المصاعب الجماعية مهما اختلفت أشكالها وأنواعها عبر الزمان والمكان.

فلنتخذ مثالًا ممّا سبق ذكره سابقًا؛ إذ بينما تعمل الحكومة المصرية مثلاً على إعادة هيكلة نظام دعم المواد البترولية الخاص بها بسبب الضغوط الاقتصادية الخارجية، يتعرض البعض لصعوبات مالية مؤقتة ولكن هذا الأمر يقابل بإيجابية عندما يقوم أهل البلد بمساعدة بعضهم البعض والتكاتف حتى تمر تلك المرحلة الحرجة بسلام ودون خسائر جسيمة.

وهكذا دواليك لكل قضية طرحت أمامكم اليوم.

.

.

#المسجد

1 التعليقات