مستقبل العمل: هل يصبح البشر مشاهدين سلبيين لتطور الذكاء الاصطناعي؟

مع تقدم تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي بوتيرة مذهلة، نواجه سؤالاً محورياً: كيف ستغير العلاقة بين الإنسان وعمله؟

يرى بعض المراقبين أن الذكاء الاصطناعي قد يؤدي إلى تركيز اقتصادي أكبر، مما يخلق فارقاً طبقياً أوسع ويتسبب في زيادة اعتماد جزء كبير من القوى العاملة العالمية على عدد قليل من القطاعات الاقتصادية المهيمنة.

إذا أصبح الذكاء الاصطناعي مسؤولاً عن معظم الأعمال الشاقة والمعقدة، فقد يتحول دور البشر إلى مجرد "مشاهدين متفرجين".

وهذا يتطلب منا التفكير بعمق في نموذج النمو الاقتصادي الحالي وفي مفهوم العدالة الاجتماعية.

فالهدف يجب أن يكون الاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي لتحسين حياة الجميع وليس لإحداث اختلالات اجتماعية غير مرغوب فيها.

لذلك، علينا تطوير سياسات واستراتيجيات جديدة لضمان توزيع عادل للفائدة الاقتصادية وللحيلولة دون تحويل المزايا المستقبلية لحقوق حصرية لفئة صغيرة من الناس.

إن الطريق أمامنا مليء بالتحديات ولكنه أيضاً يقدم فرصاً لا تعد ولا تحصى إذا أحسنّا التعامل معه بحكمة وروية.

1 التعليقات