تزداد مخاوفنا اليوم بينما تتفاقم آثار الحروب والنزاعات المسلحة حول العالم.

إن الدمار والعنف اللذَين يشهدانهما العديد من البلدان يؤديان إلى معاناة إنسانية هائلة ونزوح جماعي للمدنيين.

وفي ظل هذا الواقع المرير، يصبح التعاون الدولي والحلول السلمية ضروريين لإحلال السلام ومنع المزيد من سفك الدماء.

وعلى الرغم مما سبق ذكره سابقاً، إلا أنه لا ينبغي لنا أن نتجاهل الفرصة الكبيرة أمامنا في تعزيز التعليم وإعداد شباب قادر على قيادة المستقبل نحو التقدم.

فالاستثمار في رأس المال البشري وتمكين الشباب بالمهارات والمعارف الجديدة أمر حيوي لمواكبة ثورة الذكاء الاصطناعي والحفاظ على القدرة التنافسية الدولية لأمتنا العربية.

دعونا نعمل معا لبناء مستقبل أفضل يقوم على العلم والسلام!

1 التعليقات