**الوحدة العربية.

.

هل بدأت؟

يبدو أن مشهد الشرق الأوسط يتغير ببطء لكن بثبات؛ فالتركيز على السلام والاستقرار والتعاون أصبح واضحًا في عدة مجالات.

ففي حين تسعى لجنة التحقيق في الساحل السوري لكشف الحقائق، تُظهر زيارة ماكرون لجامعة القاهرة اهتمام فرنسا بمكانة مصر الأكاديمية.

أما تصريح الكرتي فيُذكّرنا برابط القوميّة العليا فوق أي منافسة، بينما تتطور التكنولوجيا لدعم مؤسسات الدولة في المغرب.

إن هذه الأحداث رغم اختلافها إلا أنها تشير لنقطةٍ واحدة وهي الحاجة الملِّحة لوحدتنا كشعوب عربية تواجه تحدياتها المشتركة.

فلنسمو لأعلى ونتجاوز خلافاتنا ونعمل معا من أجل مستقبل أفضل!

1 التعليقات