في ظل تصاعد الدور الذي يلعبه الذكاء الاصطناعي في صنع القرار السياسي والعسكري، ربما يكون المستقبل القريب شاهداً على سيناريوهات لم نتخيلها بعد.

ماذا لو بدأنا برؤية نماذج مبكرة من "الديمقراطية الرقمية"، حيث يتم انتخاب قادة افتراضيين بواسطة خوارزميات متقدمة؟

هذا الأمر ليس بعيداً عن الواقع كما يبدو.

فالإنسان بالفعل يعتمد بشكل أكبر على البيانات والخوارزميات لتوجيه قراراته اليومية.

لماذا لا نقبل بفكرة أن نفس العملية يمكن تطبيقها على المستوى الوطني والدولي؟

إنها ليست فقط مسألة تقنية، بل هي أيضاً تحدي أخلاقي وسياسي هائل.

كيف سنضمن الشفافية وعدم التحيز؟

وكيف سنتعامل مع المسؤولية عندما تخطئ الخوارزمية؟

هذه الأسئلة وغيرها تحتاج منا جميعاً للنظر إليها بجدية قبل فوات الأوان.

1 التعليقات