ما الذي يجعل المجتمع يرفض الاختلاف ويفرض عليه مفهوم القبح كمقياس للحكم على الناس؟

هل الخوف من فقدان السيطرة هي الدافع خلف هذا التصنيف القديم؟

ماذا لو كانت قباحة الظلم هي التي ينبغي التركيز عليها بدلاً من قبيحة المظهر؟

ربما وقت طرح مثل هذه الأسئلة قد حان الآن أكثر من أي وقت مضى حيث تتزايد المطالبات بالتنوع والاحترام للمجتمع متعدد الثقافات والعادات العالمية الحديثة.

إن قبول اختلافات الآخرين ليس فقط علامة حضارية راقية ولكنه أيضاً ضروري لبناء سلام داخلي دائم.

فلننظر لما بعد سطح الأمور ولنبني جسورا تقوم علي أساس الاحترام والفهم العميق للإنسانية المشتركة بغض النظر عن شكلها الخارجي.

#الانساناكبرمنمظهره #قيمتنابأفعالنا ‎#قبولالأخرهو_المفتاح

1 Comments