هل تتلاعب الشركات بالقيم الإنسانية لخلق طلب زائف؟

من تحليل بيانات أسواق العملات المشفرة، نستنتج أنه لا يوجد شيء اسمه "استقرار" مطلق في الأسواق المالية.

فالقصة القديمة للحمار الذي تحول إلى مقدّس تُظهر مدى سهولة تشكيل الوعي الجماعي وبناء الهالات حول أي شيء - حتى لو كان عديم الفائدة بشكل أساسي.

وفي العصر الحالي، يمكن للشركات استخدام نفس الآليات النفسية لإنشاء قيم وهمية وتسويق منتجات غير ضرورية.

تخيل معي شركة تنتج جوارب خاصة مصنوعة من "نسيج القمر"، تدعي أنها تجلب الحظ السعيد لمن يرتدونها.

كم عدد الأشخاص الذين سيدفعون ثمنها باهظا بسبب التسلسل الذهني والخوف من الضياع؟

هذا مثال بسيط لما يحدث بالفعل في العديد من الصناعات، حيث تستغل الشركات غرائزنا الأساسية والرغبة في الانتماء لبيع أشياء لسنا بحاجة إليها حقاً.

وهذا ما يجعلني أفترض أن جزءًا كبيرًا من اقتصادنا العالمي مبني على خلق الطلب بدلاً من تلبية الحاجة الفعلية.

فهل نحن مستهلكون واعون أم ضحية تسويقية ذكية؟

#أداء #إيجابية

1 Kommentare