في عالمنا الحديث، حيث تُعتبر التفاصيل والتفكير العميق في الجودة الشاملة عاملًا حاسمًا في النجاح المهني، يجب أن نركز أيضًا على الجذر الأساسي لنظامنا الاجتماعي.

نظامنا الحالي يركز على "الإنتاجية" و"الكفاءة" على حساب الصحة النفسية والجسدية.

هذا النظام يخلق بيئة حيث يُفترض أن نكون دائمًا "مستعدين" للعمل، مما يؤدي إلى استنزاف طاقاتنا ووقتها.

هذا الوضع ليس فقط مؤذي، بل يقوض من جوهر الإنسانية نفسها.

نحتاج إلى إعادة تعريف النجاح beyond simple economic measures.

هل نحن جاهزون لتغيير هذا الوضع؟

#موارد #حياتهم

1 التعليقات