في عالم سريع التغير، حيث تنتقل البشرية من عصر الانغلاق إلى انفتاح شامل، نجد أنفسنا أمام مفترق الطرق؛ إما أن نستسلم لرغبات المجتمع الغربي ونتبنى نمطه الذي يهدف إلى إذابة هوياتنا وثقافاتنا في بوتقة واحدة باسم العالمية، أو نحافظ على خصوصيتنا وهويتنا الثقافية والدينية.

كما رأينا في مثال فريقنا الوطني لكرة القدم، فالشعب العربي قادرٌ على الصمود والمواجهة، ولديه المقومات الكافية ليصبح لاعباً فعالاً في المشهد العالمي.

وهذا يتطلب منا إعادة النظر في أولوياتنا وتعزيز قيمنا الأخلاقية والدينية لتحقيق التقدم المنشود.

وفي مجال الاقتصاد، ينبغي لنا التحرك بخطى مدروسة نحو تأمين احتياجاتنا الأساسية مثل الكهرباء والغذاء، وذلك بالتوازي مع تطوير سياسات مالية ذكية لمواجهة تقلبات السوق العالمية.

ولا بد أيضاً من اغتنام الفرص المتاحة لنا في المجال السياسي والاقتصادي، كتأسيس شراكات اقتصادية عميقة بما فيها مشروع الممر الاقتصادي الجديد بين الهند والشرق الأوسط وأوروبا والذي يعدّ بمثابة بوابة واسعة لمواجهة التحديات الآتية وتعظيم المكاسب.

ومن ثم، فإن النجاح يتحقق باتزانٍ دقيق بين الحفاظ على ثوابتنا الأصيلة واستيعاب المتغيرات الحديثة حول العالم.

#جانبا #عالمي #نقاط

1 التعليقات