🔹 في الأسبوع الماضي، شهدت الساحة المغربية والعالمية مجموعة من الأحداث التي تستحق التوقف عندها، بدءًا من قضايا الفساد المالي إلى تدابير الصحة العامة والتغيرات الإدارية في المؤسسات الحكومية.

الفساد المالي:

  • كشوف محمد الغلوسي: رئيس الجمعية المغربية لحماية المال العام كشف عن استفادة برلمانيين من الأموال المخصصة لدعم استيراد الأغنام والأبقار، قيمتها 1300 مليار سنتيم.
  • هذا الكشف يسلط الضوء على مشكلة الفساد المالي في البلاد، حيث تم استغلال هذه الأموال لتحقيق مكاسب شخصية بدلاً من تحقيق المصلحة العامة.

    هذا الأمر يثير تساؤلات حول فعالية الرقابة المالية وضرورة تدخل النيابة العامة للتحقيق في هذه الادعاءات وترتيب الجزاءات الضرورية.

    الصحة العامة:

  • إغلاق معابر في النمسا: النمسا أعلنت عن إغلاق معبرين صغيرين على حدودها مع سلوفاكيا و21 معبرًا على حدودها مع المجر، في محاولة لمنع دخول مرض الحمى القلاعية إلى البلاد.
  • هذا القرار يعكس التحديات الصحية التي تواجه الدول، حتى تلك التي تتمتع بأنظمة صحية متقدمة.

    الحمى القلاعية، رغم أنها لا تشكل تهديدًا مباشرًا لصحة الإنسان، إلا أنها شديدة العدوى للماشية، مما يجعل من الضروري اتخاذ تدابير وقائية صارمة.

    الإدارة الحكومية:

  • إعفاء رئيس مصلحة كتابة الضبط: المكتب المحلي للنقابة الوطنية لموظفي العدل أوضح أن ما تم تداوله بشأن إعفاء رئيس مصلحة كتابة الضبط بمحكمة الاستئناف بمراكش بسبب شجار مع الموظفين لا أساس له من الصحة.
  • هذا التوضيح يهدف إلى تصحيح المعلومات المغلوطة التي تم تداولها، ويؤكد على أهمية الشفافية في التعامل مع القضايا الإدارية.

  • تسليم السلط في المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي: المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي في المغرب تسليم السلط بين الحبيب المالكي ورحمة بورقية، التي عينها الملك محمد السادس رئيسة جديدة للمجلس.
  • هذا التعيين يعكس الحرص الملكي على تمكين المؤسسة بكفاءات وطنية ذات خبرة عالية، لضمان استمرارها في تنفيذ مهامها الاستراتيجية في إصلاح المنظومة الوطنية للتربية والتكوين.

    الرياضة:

  • تصنيف الفيفا: تصنيف الفيفا الجديد ارتفاعًا لمصر إلى المرتبة 32، مما يعكس أد

#بدلا #الانتباه #يعكس #تشكل

1 التعليقات