هل التعليم حق أم امتياز؟

في ظل نظام تعليم حديث يركز على إنتاج موظفين وليس قادة، وتدخلات عسكرية غير مقيدة، وأدوية باهظة الثمن، والديمقراطية التي قد لا تحقق دائما المساواة الاجتماعية والاقتصادية.

.

.

هل يمكن اعتبار التعليم حقاً أم أنه أصبح امتيازاً مقتصراً على البعض؟

إذا كان النظام الحالي لصالح "الأغنياء" الذين يستغلونه للحفاظ على سلطتهم، بينما يكافح الآخرون لمجرد البقاء على قدم المساواة؛ فإن هذا يعني أن التعليم لم يعد مساوياً للجميع.

إنه يعيد إنتاج عدم المساواة بدلاً من تخطيها.

وبالتالي فهو بمثابة "امتياز".

ومع ذلك، حتى لو كانت هذه هي الحال حالياً، فهذه ليست ضرورية أبداً.

فالتعليم الجيد حق أساسي لكل فرد بغض النظر عن خلفيته الاقتصادية أو الاجتماعية.

وهو مفتاح النهوض الشخصي والجماعي وضمان مستقبل أفضل للمجتمع كله.

السؤال إذاً هو كيفية جعل التعليم حقيقة واقعة لكافة المواطنين والمواطنات، وكيف نضمن حصول الجميع عليه وبشكل متساوي.

فبدونها سنظل عالقين في دائرة الظلم والاستغلال التي تؤثر علينا جميعا.

#الديمقراطية

1 التعليقات