من المسؤول عن مستقبل اللغة العربية في عالم الذكاء الاصطناعي؟

في ظل الطفرة التكنولوجية التي نشهدها اليوم، تتزايد أهمية دور اللغة العربية في تشكيل مستقبل العالم الرقمي.

بينما نحقق خطوات كبيرة في مجال الذكاء الاصطناعي، إلا أن تأثير ذلك على وضع لغتنا الأم يثير مخاوف مشروعة.

* التحدي الذي نواجهه: تواجه اللغات التي لديها عدد أقل من الناطقين بها تحدياً كبيراً في الحصول على دعم كبير لتطوير أدوات الذكاء الاصطناعي الخاصة بها مقارنة باللغات الأكثر انتشاراً.

وهذا يعني ان لدينا نقصاً ملحوظاً في البيانات والموارد اللازمة لتدريب النماذج اللغوية الضخمة، مما قد يؤثر سلباً على دقة وفعالية تطبيقات الترجمة الآلية ومعالجة اللغة الطبيعية وغيرها الكثير.

*ماذا لو غاب صوت العرب في صناعة المستقبل؟

: إذا لم نتخذ إجراءات عاجلة لدعم تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي عربياً، فقد نخاطر بفقدان القدرة على التأثير بشكل فعال في المشهد العالمي للتقنية الحديثة.

وقد يؤدي هذا أيضا الى زيادة الهوة بيننا وبين التقدم العلمي والثقافي المبني على تلك التقنيات المتطورة.

* دور كل فرد ومؤسسة: لذلك فإن مسؤوليتنا مشتركة - سواء كنا باحثون أكاديميون يعملون على مشاريع مبتكرة أو شركات ناشئة تقدم منتجات وحلول ذكية للعالم العربي وحتى المستخدم العادي الذي يستخدم التطبيقات الذكية يومياً – الجميع مدعوون للمشاركة بنشر الوعي حول هذه القضية الملحة وتشجيع الاستثمار فيها وتعزيز التعاون الدولي لحماية تراثنا الثقافي ولغوي عبر بوابة التطور الذكي.

#together

1 التعليقات