التوازن بين العمل والحياة الشخصية ليس مجرد مفهوم نظري، بل هو جزء أساسي من رفاهيتنا العامة.

عندما نعطي الأولوية للعمل على حساب حياتنا الخاصة، قد نشعر بعدم الرضا والإرهاق.

كما أن الشركات التي تركز فقط على الربح دون الاهتمام بمسؤوليتها الاجتماعية قد تواجه مشاكل كبيرة في المستقبل.

لذا، من الضروري البحث عن طرق لإعادة توزيع وقتنا ومصادرنا بما يضمن تكافؤ الفرص بين المهام المختلفة.

وهذا يتطلب منا كأفراد وكشركات إعادة تقييم قيمنا وأهدافنا.

#تغير

1 التعليقات