الهوية الثقافية والدينية.

.

هل هي ثابتة أم متغيرة؟

في عالم متغير باستمرار، تتصارع الأسئلة حول الهوية والثقافة مع الزمن المتغير.

وفي حين تعتبر الشريعة الإسلامية هدى من الله سبحانه وتعالى ولا يجوز تغييرها أو تعديلها حسب رغبات البشر، إلا أنها تلعب دوراً محورياً في تشكيل هوية المسلم الشخصية والجماعية.

إنها أكثر من مجرد نظام قانوني؛ إنها مبدأ حياة شامل يحكم سلوكيات المؤمن وتفاعلاته الاجتماعية.

ومع ذلك، يجب أن نعي أهمية احترام الاختلافات الثقافية والفكرية داخل المجتمع الواحد وتعزيز روح الوحدة والسلام بدلاً من الفرقة والانقسام.

تأتي قوة الجماعة عندما تقبل كل فرد خصائص الآخر المختلف عنه طالما أنه يتعامل معه باحترام وحكمة كما جاء في الآية القرآنية ".

.

.

وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَـٰكُمْ شُعُوبًا وَقَبَآئِلَ لِتَعَارَفُوٓا.

.

.

[١٣](https://quran.

com/49/13)".

لذلك ينبغي النظر الى التنوع بوصفه غنى وثراء وليس تهديداً.

وعلى الصعيد المحلي والإقليمي، يعد التركيز على الاستثمار والنمو الاقتصادي خطوة ضرورية نحو مستقبل مزدهر.

لكن تحقيق النجاح يستلزم أيضًا مراعاة القيم الأساسية للمجتمع واحترامه لها أثناء تنفيذ تلك المشاريع الضخمة.

فالشفافية والمساءلة عنصران لا غنى عنهما لاستمرارية أي مشروع اقتصادي ضخم ودائم.

أما فيما يخص الرياضة، خاصة كرة القدم، فعلينا تقدير مهنة التحكيم وتقنين إجراءاتها بحيث يتم اختيار أفضل العناصر المؤهلة لديها لقيادة المباريات الدولية الكبيرة والتي غالباً ماتكون حساسة للغاية بسبب ارتفاع مستوى التوتر فيها.

أخيراً، يتطلب التواصل الفعال أكثر من نقل الرسائل؛ فهو عملية تبادل معلومات وأفكار ورؤى بين طرفين مختلفين كي يصلان لنقطة اتفاق وتفاهم مشترك.

فتلك العملية المعقدة تحتاج لحساسية وممارسة دائمة للبقاء فعالة وذات معنى.

وبالتالي، دعونا نعمل سوياً على بناء علاقات أقوى عبر فتح قلوب وعقول بعضنا البعض للتفاهم العميق والاحترام المتبادل.

1 التعليقات