رحلاتنا نحو مستقبل مستدام: القوة الجماعية للتغيير إن النهوض بالأمم المتحدة لأجل مستقبل مستدام يقتضي أكثر بكثير ممن مجرد وضع السياسات العليا وتنفيذها من قبل الحكومات فقط.

إنه أمر حيوي للغاية بحيث يتطلب فهم حقيقي واحتضان كامل لقدرة البشر جميعًا - بغض النظر عن خلفياتهم الاقتصادية أو الاعتبارية – للمساهمة وتحمل المسؤولية.

فعندما نقوم بفحص التاريخ ونرى الأمثلة الناجحة للتنمية المستدامة حقًا، سنجد أنها غالبًا ما كانت نتيجة مشتركة بين الجهود الشعبية والرؤية القيادية الملهمة التي تعمل جنبًا إلى جنب لتحويل الأحلام إلى واقع.

لذلك دعونا نحيي المشاريع الصغيرة لتعزيز القدرات المحلية ونقدم منصات لمنظمات المجتمع المدني النشطة بالفعل والتي تقاوم قضايا ملحة كتلك المتعلقة بتلوث المياه وحفظ الأنواع النباتية المتوطنة.

فهذه الخطوات ليست فقط ضرورية للسير قدماً، ولكن أيضًا هي الأكثر جدوى اقتصادياً، وأكثر ملاءمة ثقافياً، وما بعدها فإن نتائجها سوف تدوم لفترة طويلة بعد انتهاء الدورات الانتخابية وبقاء المناصب الوزارية.

فلنتخذ خطوات ملموسة لبناء جسور بين صناع السياسات والقادة المحليين والعاملين المجتهدين في الشوارع لنضمن أنه بحلول الوقت الذي يصل فيه العام ٢٠٣۰ ،سيصبح لدينا قصص نجاح كثيرة لنحتفي بها وليست مخيبات امل يجب التعامل مع آثارها اللاحقة لسنوات عديده فيما بعد .

#التنميةالشعبية#المجتمعالديموقراطی

#مقاربة

1 التعليقات