إن الاتجاه الملحوظ نحو زيادة معدلات التصحر العالمي لا يقدم سوى الإنذار الأخير بنهاية نهائية وشيكة لموارد الأرض المتجددة إذا لم نتحرك الآن.

يتضمن مستقبلنا الجماعي اعترافًا عميقًا بأن طرق الزراعة التقليدية والصناعات الثقيلة وأنظمة الطاقة والاستهلاك غير المستدامة ستؤدي فقط إلى المزيد من عدم التوازن والإرهاق لأنظمتنا البيئية.

نحن بحاجة ماسة إلى ابتكارات جريئة واستراتيجيات تعاونية تحول التركيز بعيدا عن النمو الاقتصادي أحادي الجانب والمعايير الكمية الضيقة نحو نماذج اقتصادية توافقية وشمولية – وهو ما يسمى "الاقتصاد الأخضر".

وهذا يعني إعادة تقييم أولوياتنا الأساسية والعمل بجد لتحسين كفاءة مواردنا وتقليل انبعاثات الكربون وتشجيع استخدام مصادر الطاقة البديلة والمبتكرة.

وهناك جانب آخر مهم يتمثل في ضمان حصول الجميع على التعليم البيئي المناسب وبرامج التدريب المهنية التي تعدهم للمهن المستقبلية ضمن قطاعات الاقتصاد المضمونة بيئيًّا.

بالإضافة لذلك، هناك حاجة ملحة لدعم المجتمعات الأكثر ضعفا وتلك الموجودة بالفعل تحت تهديدات مباشرة بسبب تغير المناخ والتدهور البيئي.

ولا شك أنه علينا أيضا وضع سياسات وسياسات فعالة تشجع الابتكار وإدخاله وخلق أسواق للحلول الجديدة.

فهذه هي الطريقة الوحيدة لبناء عالم مستقبلي حيث يستطيع الناس العيش بسلاسة داخل حدود الكوكب بينما يحافظون على رفاهتهم الشخصية وحريتهم الاجتماعية والخيال العلمي والاقتصادي.

ولذلك دعونا نعمل معا لخوض تحديات عصرنا الحالي وجعل المجتمع الأخضر واقعا معاشا!

#التطورالأخضر #الاستدامة #الصمودفيالعالمالطبيعي

#الخطوات #قمامة #المرغوبة #ونناقش #غلافنا

1 التعليقات