العادات هي المفتاح لتحويل حياة أي شخص؛ فهي تساعدنا على تجاوز الحاجز النفسي الذي يقف أمام الكثير منا عند بدء مشروع جديد.

فالتحكم بالنفس والانضباط هما ما يميزان الشخص الناجح عن غيره.

ومن الأمثلة الجميلة على ذلك ما ذكره الكاتب عن كتاب «غير عادتك غير حياتك» حيث أكد الكتاب على ضرورة تخصيص وقت للقراءة والتأمل بالإضافة إلى النشاط البدني صباح كل يوم باعتبار أنها أسس للحياة المثالية والصحية والتي كانت موجودة حتى في تعاليم الدين الإسلامي.

ونلاحظ هنا توافق بين الثقافتين الشرقية والغربية فيما يتعلق بقيمة الاستيقاظ المبكر وحسن إدارة الوقت واستخدامه بشكل فعال.

وفي نهاية المطاف، تعد الرحلة الشخصية لكل فرد مليئة بالتجارب والمعرفة والتي يجب علينا جميعا تقديرها واحترامها سواء اتخذناها طريقا رياضيا أو تقنيا أو روحانيا.

فالمهم حقا هو التعلم المستمر والسعي دوماً للأفضل مهما اختلفت الطرق المؤدية لذلك الهدف النبيل.

1 التعليقات