الصراحة تهدم وتُبنَى.

بينما قد تبدو الخطابات اللطيفة جذابة ومريحة، إلا أنها لا تكفي لمواجهة التحديات الجذرية للمجتمع.

إن التقدم الحقيقي غالباً ما يأتي عبر محادثات غير مريحة وصادمة وحتى مؤلمة.

فقد تتطلب الشفافية رفض بعض المعايير الاجتماعية الراسخة والتي قد تصادم المعتقدات الشخصية للفرد.

لكن هذا هو ثمن التغيير والإصلاح.

فالجمال الأدبي وحده لن يحل محل الحاجة للشجاعة والحوار الصريح عند بناء مستقبل أفضل.

إن الحديث عن قضايا مثل الصحة النفسية والعنف المجتمعي والجنسانية وغيرها يحتاج لأن نسميه باسمه الحقيقي وأن نعترف بوجودهما قبل تقديم أي حلول فعلية لهذين القضيتين.

وهنا تأتي أهمية الجمع بين "التصحيح والثبات".

فعندما نواجه واقع مرير بشجاعة وحزم، عندها فقط سنفتح الطريق لتوجيه دفعة نحو الإصلاح الحقيقي والدائم.

لذلك دعونا نشجع بعضنا البعض على طرح الأسئلة الصعبة ودفع الحدود الذهنية والقالب النمطي الخاص بنا.

فالشعراء والكتاب هم سفراء الحقيقة الذين يستخدمون كلماتهم لحفر العالم بعمق وكشف جوهره الخام.

وربما حينذاك سنجد طريقة لترويض طاقات الكلمة بحيث تنمو المجتمعات وتزدهر بعد الآن.

#الضحك #انضم

1 التعليقات