حوكمة البيانات الشخصية: بين الأمن العام والتحكم الاجتماعي

تعتبر حكومة كل دولة تحتفظ بسجل فردي لكل مواطن لها، مما يشكل انتهاكا فاضحا لحقوق الخصوصية.

الهدف المعلن هو الأمن العام، ولكن الحقيقة تكمن في التحكم والعزل الاجتماعي.

نحتاج إلى نهج جذري جديد يتحدى السلطة المركزية لصالح ديمقراطية رقمية حقيقية حيث يتمتع الأفراد بالسيطرة الكاملة على بياناتهم الخاصة.

دعونا نشجع تحويل الثروات المالية الهائلة للشركات العملاقة إلى نماذج عمل مفتوحة المصدر ومعايير مستقلة تمكن الجميع من بناء بيئة رقمية تتمتع بها جميع حقوقها.

هل نحن مستعدون لإعادة رسم الخطوط الحمراء بشكل نهائي وبناء مجتمع رقمي حر وحقيقي أم سنظل ندور في الحلقة السخيفة نفسها؟

#للأمن #يدور #وأخلاقي

1 التعليقات