تنمية مهارات القرن الـ21 تتطلب إعادة النظر في مفهوم التعلم التقليدي ومواءمة الأنظمة التعليمية مع التقدم التكنولوجي بدلاً من مقاومته.

إن اندماج الفنون والعلوم الرياضية والفنية مع علوم الحاسوب والهندسة سيُنتِج أجيالا قادرة على المنافسة العالمية.

فعليا، لا تستطيع أي دولة عصرية افتراض اقتصادات مزدهرة وقوى عاملة منتجة إلا عبر الاستثمار في رأس المال البشري وتزويده بمهارات المستقبل الضرورية لسوق العمل الجديد.

بالإضافة لذلك، يعد الذكاء الصناعي ثورة معرفية عميقة التأثير ستعيد تشكيل مختلف جوانب الحياة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية.

لذا فمن الضروري وضع قوانين أخلاقية وآليات رقابية لحماية المجتمعات وحقوق المواطنين واستخداماته السليمة والمسؤولة.

كما ينبغي تطوير الكوارد الوطنية المؤهلة علميا وفكريا لفهم هذه الطفرة النوعية واستيعابه ضمن الخطط التنموية للدول المختلفة.

وهذا لن يتحقق أبدا بمقاومة تلك الثورة بقدر تبنيها بطريقة مدروسة ومنظمة تأخذ بالحسبان المخاطر المحتملة وطرق التعامل مع آثارها الجانبية.

فالهدف الأساسي هنا هو جعل الإنسان محور العملية التقنية وأن تبقى غايتها خدمة المجتمع البشري جمعاء.

#يخدم #يمكنك #تقدمنا #يستعد #المقيتة

1 التعليقات