إعادة صياغة الماضي نحو مستقبل مزدهر

بين أصداء التاريخ العربي والإسلامي.

.

.

وادي العقيق، ذلك الشاهد الحي لتاريخ المنطقة العربية منذ آلاف السنين، والذي حمل همّ الحضارات القديمة وأسرارها المدفونة في ثراه الخصب.

إنه دليل ملموس على مرونة الإنسان العربي أمام تقلبات الزمن والتحديات المختلفة.

وفي نفس السياق، تتلألأ سيرة العالم الكبير علي مصطفى مشرفة (أينشتاين العرب) بفخر، فمشواره المهني والعائلية المترابطة يمثل منظومة متكاملة من القيم المعرفية والإنسانية التي تستحق التأمل والتقدير.

إن ارتباط التعليم بالقيم الأخلاقية والدينية كما جسّدها مشرفة، يقدم نموذجًا فريدا للتوازن بين التقدم العلمي وتقاليد المجتمع الراسخة.

دروسٌ خالدة من التاريخ الإسلامي الحديث

الصراع السياسي الداخلي الذي دار في صدر الإسلام بين الحسن بن علي ومعاوية بن أبي سفيان يحمل عبرة مهمة.

صحيح أنه انتهى باتفاق سلام، ولكنه أيضا يكشف عن واقعية القيادات آنذاك في التعامل مع ظروف عصيبة.

أما بشأن الدولة العثمانية، فإن انفتاحها الثقافي وإداراتها المركزية شكلتا علامة فارقة في حقبة مضطربة.

وهنا نجد أمثلة مثل الكوشيك، تلك المجموعة المميزة التي خدمت النظام بطرق مبهرة ومتعددة.

وبعد انهيار السلطنة العثمانية وظهور جمهورية تركيا الجديدة بقيادة أتاتورك، شهد المشهد السياسي تغيرات جذرية انعكست حتى على الأندية الرياضية المحلية والتي أصبح يديرها حكام سابقون من خلفيات عسكرية متعددة.

كل هذه الحقائق تؤكد ديناميكية المجتمعات وقدرتها على التكيف مع مختلف التحولات التاريخية.

روح المقاومة.

.

محور البقاء والتقدم

وفي حديثنا عن رموز المقاومة الوطنية الجزائرية الشهيرة، يستحضر اسم الرامبو الجزائري رمزا للإباء والصمود في وجه العدوان الفرنسي.

فقد سجل إنجازات باهرة في مقاومته للاستعمار، مما يدلل على قوة عزيمة الشعب الجزائري وإصراره على الحرية.

وبالمثل، تحتاج الساحة السياسية الأمريكية اليوم لمنطق أكثر اعتدالا واتزان لدى كلا المرشحيْن الرئيسيين، ترامب وبايدن، وذلك لمواجهة التحديات الداخلية والخارجية بشكل أفضل.

ويتعين علينا جميعا النظر بتأنٍ لقراءة المستقبل بدقة واستيعاب الدروس التاريخية للقضاء على أي مظاهر ظلم واستعباد.

فالتعليم الصحيح ضروري لبناء مجتمعات تسعى دومـًا للمصالحة والسلام جنبا إلى جنب مع تحقيق العدل والمساواة.

!

[image](https

1 التعليقات