صراع قديم وتحدٍّ مستقبلي.

.

هل تنتهي الأمواج بتغيير مجرى التاريخ؟

تتشابه الأحداث عبر الزمن وكأن التاريخ يعيد نفسه بحجة اختلاف الأسماء والمعالم فقط!

فالصراع القديم الذي بدأ بانقسام الدين المسيحي والذي أسس لبداية التوترات بين روسيا وأوكرانيا لم يزل يخترق صفحات الواقع الحالي ويغذي الحروب الحديثة.

إنها نفس دوافع السلطة والطمع والاستحواذ تحت غطاء العقائد المختلفة كما حدث سابقًا.

ولكن.

.

.

هل يمكن لهذا السيناريو التقليدي ان يتغير الآن ويتجه نحوى السلام المشترك؟

بالتأكيد لن يحدث ذلك حتى يتم فهم أهمية الماضي واستلهامه لمنع تكراره مرة أخرى.

أما بالنسبة للمشاريع العمرانية والتنموية فهي طرق ممتازة لتحويل المجتمعات للأفضل وإنشاء مستقبل أفضل لأجيال المستقبل لكن تبقى خطوة أساسية وهي وضع الانسان أولى اولويات المشروع بعيدا عن المصالح الذاتية والجشع لأن الإنسان هو محور التقدم والرقي.

وفي النهاية، مهما كانت الاختلافات والخلافات ستظل الطبيعة هي المهيمنة فوق كل شيء؛ فجمال مدن اليمن القديمة وصمود مبانيه أمام ظروف مناخ قاسي يعد خير مثال ودليل علي قوة وعظمة عمل الله سبحانه وتعالى والتي يجب علينا جميعا ان نستلهم منها الدروس المفيدة لحياة افضل.

هل هناك رابط بين الماضي والحاضر وما الذي يمكن فعله لاستخدام دروس الماضي لصنع حاضر وحاضر أفضل؟

شاركوني آرائكم!

#البدنية

1 Comments