في عالم يتغير بسرعة بفعل التكنولوجيا، يظل القلب البشري ثابتًا في بحثه عن المعنى والحقيقة.

فالكلمة المكتوبة، سواء كانت بقلم أديب عربي قديم أم بمختصر رقمي حديث، تحمل بصمات الروح الإنسانية وتجاربها.

فعندما نقرأ "خرائط التيه"، نشعر برحلة الإنسان في البحث عن ذاته والهوية، وعندما نستعرض أشعار ابن الفارض، نلمس حنين الحب والشوق والخيبة.

أما بالنسبة للمعرفة، فقد وجدت التكنولوجيا طرقًا مبتكرة لإيصال المعلومات، ولكنها لن تستطيع أبداً أن تحل محل دفئ وعمق العلاقة بين المعلم والطالب.

فالتعليم ليس فقط نقل معلومات، ولكنه أيضاً تشكيل شخصيات وبناء علاقات بشرية.

كما أن الأدب العربي، بغناه وثراءه، يقدم لنا دروسًا خالدة في الأخلاق والقيم الإنسانية، مما يجعل منه جزءًا لا يتجزأ من ثقافتنا وهويتنا.

لذلك، دعونا نحافظ على تلك الأصوات البشرية الفريدة ونستفيد منها لاستكمال رحلتنا نحو النمو والتطور.

#المدوية #يفوق #زهير #لحزن

1 التعليقات