"هل ننسى الجوانب النفسية والعاطفية في رحلة الأمومة؟

" بينما نتحدث عن حساب فترة الحمل واختباراته المنزلية، ونناقش مخاوف الحوامل المبكرة، ألا نعتقد أن هناك جانباً هاماً آخر يستحق الاهتمام: الصحة النفسية والعاطفية للأنثى خلال هذه الرحلة؟

قد تكون المراحل الأولى من الحمل مليئة بالتوتر والقلق، خاصة عند ظهور علامات غير مألوفة كالنزيf.

ولكن ماذا عن تأثير هذه التجربة على نفسيتها وعواطفها؟

هل نحتاج إلى التركيز أيضاً على كيفية دعم الأنثى عاطفياً ونفسياً خلال هذا الوقت الحساس؟

ربما حان الوقت لإعادة النظر في مفهوم "الصحة" في مرحلة الحمل ليشمل جميع جوانب المرأة وليس فقط الجسدية منها.

ما رأيكم؟

1 Comments