إن القيادة ليست مجرد مناصب وشهادات جامعية؛ تتضمن القدرة على حل المشكلات واتخاذ القرارات الصعبة.

هل يمكن تطبيق نفس المبادئ التي تعلمناها من التاريخ العربي القديم على عالم اليوم؟

تذكّرونا بقصة الشيخ الذي ترك منصبه شاغرًا بعد وفاته وكيف عجز شباب القبيلة عن القيام بواجباتهم البسيطة مثل حمل فناجين القهوة الفارغة.

وفي المقابل، برهن الابن الأصغر ذو العقلية النقدية والمهارات العملية أنه الخيار الصحيح للمنصب.

ومن ثم، يستحق المرء الثقة إذا أثبت جدارته وأتقن أساسيات عمله بغض النظر عن سنه وخلفيته الاجتماعية.

وهناك جانب آخر لهذه القضية يتمثل في الطريقة التي ننظر بها إلى بعض الزعماء السياسيين الحاليين وبين تاريخهم وما حققه سابقوه لهم ولبلدانهم.

فعلى سبيل المثال، عندما نرى البعض ينكر دور الآخرين ويتجاهل جهودهم، نشعر بالحزن لأن الكثير ممن يدعون الوطنية لا يقومون إلا بتزيين صفحتهم الجميلة فقط وليس لديهم أي بصمة فعلية تستحق التسجيل والتسطير.

فلابد لهذا الإرث حتماً ان يتوقف وأن يعلم الجميع أن المساءلات مستمرة لكل فرد حسب دوره ومسؤوليته تجاه شعبه.

فالقيادة الحقيقية هي خدمة وليست امتيازاً.

#حددت #قديمة #شكلي #متداولة

1 Comments