الحديث عن دور وسائل التواصل الاجتماعي في نشر الخطابات المتشددة والعنف اللفظي أصبح أكثر ضرورة من أي وقت مضى.

فالخطاب الذي يروج للكراهية والانقسام لا يؤدي إلا إلى زيادة الشرخ داخل المجتمعات وتقويض الوحدة والاستقرار.

إن نشر رسائل السلام والمصالحة ليس فقط واجباً أخلاقياً، ولكنه خطوة حاسمة نحو بناء مستقبل أفضل لنا جميعاً.

علينا أن نتذكر أنه بغض النظر عن خلفياتنا المختلفة، فإن احترام حقوق الإنسان وكرامته الأساسية هو حق عالمي لكل فرد.

دعونا نعمل سوياً لخلق بيئة رقمية آمنة ومثمرة مبنية على الاحترام والفهم المتبادل.

1 التعليقات