🔹 في الأسبوع الماضي، شهدنا مجموعة من الأحداث المتنوعة التي تراوحت بين السياسية والرياضية والاقتصادية، والتي تحمل في طياتها دلالات مهمة على المستويات المحلية والإقليمية والدولية.

🔹 في البداية، افتتح مجلس النواب الدورة الثانية من السنة التشريعية 2024-2025، في خطوة تعكس استمرارية العمل التشريعي في البلاد.

هذا الافتتاح يأتي في وقت حرج، حيث تتوقع البلاد من المجلس التشريعي أن يلعب دورًا محوريًا في معالجة القضايا الاقتصادية والاجتماعية الملحة.

من المتوقع أن تكون هذه الدورة حاسمة في تمرير التشريعات الضرورية لتحسين البيئة الاقتصادية، خاصة في ظل التحديات التي تواجهها البلاد.

🔹 في سياق آخر، شهد قطاع غزة مجزرة جديدة أسفرت عن مقتل 29 فلسطينياً وإصابة أكثر من 50 آخرين.

هذه الحادثة تبرز استمرار العنف في المنطقة، وتؤكد على الحاجة الملحة للتدخل الدولي لوقف هذه الأعمال العدائية.

إن تكرار مثل هذه الأحداث يسلط الضوء على الفشل الدولي في تحقيق السلام في المنطقة، ويزيد من تعقيد الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إيجاد حل دائم.

🔹 على الصعيد الرياضي، يستعد فريق نهضة بركان لمواجهة أسيك ميموزا في إياب ربع نهائي كأس الكونفدرالية الأفريقية.

هذه المباراة ليست مجرد لقاء رياضي، بل هي فرصة للفريق البركاني لتأكيد تفوقه وحجز بطاقة العبور إلى نصف النهائي.

نجاح الفريق في هذه المباراة يمكن أن يكون له تأثير كبير على معنويات الجمهور الرياضي في المغرب، ويعزز من مكانة الفريق على الساحة القارية.

🔹 في الجانب الاقتصادي، أعلنت وزارة التجارة السعودية عن تنامي السجلات التجارية المصدرة بنسبة 48% في الربع الأول من عام 2025.

هذا النمو يعكس الجهود المبذولة لتحسين بيئة الأعمال في المملكة، ويشير إلى نجاح الإصلاحات التشريعية التي تهدف إلى تسهيل ممارسة الأعمال التجارية.

إن هذا النمو في السجلات التجارية يمكن أن يكون مؤشراً إيجابياً على تحسن المناخ الاقتصادي في المملكة، ويعزز من جاذبية البلاد للاستثمارات الأجنبية.

🔹 أخيرًا، تناولت صحيفة لوموند الفرنسية العلاقات بين باريس والجزائر، واصفةً التهدئة الأخيرة بأنها "هشة".

هذه التهدئة تأتي بعد ستة أشهر من

#الأكثر

1 التعليقات