هل يمكن اعتبار الخوف من المرض أحد أكبر العوائق أمام تحقيق الراحة النفسية? قد لا يبدو هذا الارتباط واضحًا للوهلة الأولى، لكن دعونا نفكر سويا؛ عندما يصبح القلق بشأن الصحة أكثر من اللازم، فإن ذلك غالبًا ما يؤدي إلى انخفاض جودة الحياة وانعدام القدرة على الاستمتاع باللحظات البسيطة التي تقدمها لنا الحياة.

إن الخوف من الإصابة بمرض مزمن يدفع المرء للتفكير المستمر فيما سيحدث لو أصابه مرض كالسرطان مثلاً، وهذا النوع من الهواجس قد يجعل الشخص يشعر بالعجز ويقلل من ثقته بنفسه وقدراته.

وفي النهاية، بدلًا من التركيز على الوقاية واتخاذ التدابير اللازمة للحفاظ على الصحة، يتحول تركيز المصاب بهذا النوع من الرهبة نحو توقع الأسوأ والشعور بالإحباط والقنوط.

ومن ثم، هل هناك خطوة عملية يمكن اتباعها لمواجهة هذا الخوف المبرر وغير المبرر على حد سواء؟

وربما كانت الخطوة الأولى هي فهم الطبيعة البشرية وفلسفة الحياة والموت والرعاية الذاتية بعمق أكبر وبأسلوب علمي وروحي معا.

#الفوبياالصحية #القلقوالتوتر #الصحةالنفسية #الثقافةالعلمية #الإسلام_والطب

#وقد #قضايا #التوتر #إدارة

1 التعليقات