تُشكل أخبار العالم اليوم مشهداً متناقضاً ومعقّداً؛ بينما تستعد مدينة المستقبل الذكيّة بمزيجٍ مزعج من الآمال والخسائر المحتملة، تنذر الأحداث الجارية وسطوَة الواقع السياسي بواقع أكثر قتامة وصعوبة.

فعلى جبهة الشرق الأوسط، يُغرق حصار رفح الفلسطينيين في دوامة من الرعب والحرمان، ويعيد رسم خريطة السيادة بإجراء أحاديّ الطرف لقيام دولة يهوديّة.

وفي نفس الوقت، تسعى سعياً محمومَاً للإنعاش الاقتصادي عبر بوابة السياحة – بوصفها قطاعاً حيويَّاً - بعد التغييرات الإداريَّة الحديثة لديوان تونس الوطنيِّ للسياحة.

وهناك أيضًا ثورةٌ خامِجة في عالم المال الإلكتروني حيث تدعو علاماتٌ متزايدة للتذبذبات الكبيرة وانعدام اليقين حول مستقبل البيتكوين وغيرها من أبناء عمومته الرقْميين.

هذه الصورة العامة تبعث برسائل مقلقة لكل ذي بصيرة.

.

.

فهي تؤكد حاجتنا الملحة لاتخاذ قرارت مدروسة بعناية فائقة واتحاد جماعي أقوى ضد مخاطر الهيمنة والدكتاتورية مهما كان شكلها وحجمها.

كما أنها تلفت النظر لقيمة التعاون الدولي الشامل كمفتاح أساسي لتحقيق السلام العالمي والإدارة المستدامة لكوكب الأرض الأزرق.

إنه زمن يفرض علينا إعادة التفكر فيما هو ضروري بالنسبة لنا جميعا كأسرة بشرية واحدة تجمعها المصير الواحد.

فلْنَبْدأ بفهم واقع الحال ثم الانتقال بعدها لأفعال عملية واستقصاء حلول مبتكرة تضمن حياة أفضل وأمانا مشتركا لبشرية القرن الحادي والعشرين وما بعده ان شاء الله تعالى .

1 Comments