إن تحديث نظام التعليم عبر استخدام الذكاء الاصطناعي قد يؤدي فعليًا لتحولات جذرية في طريقة تلقينا للمعرفة واستيعابها.

لكن ما الذي سنفعله بشأن تلك "العلاقة الفريدة" التي تربط بين الطالب ومعلمه والتي تشمل الدعم الوجداني والمشاعر والتواصل البشري العميق، وهو أمرٌ خارج نطاق قدرات أي جهاز كمبيوتر حتى الآن؟

إن التحول الكامل نحو التعليم الرقمي قد يجعل العملية التعليمية خالية مما يوصف بــ "#الحميمية".

بالتالي، فإن السؤال الرئيسي الذي يجب طرحه الآن هو: ماذا لو بدأنا بتطبيق نهج متوازن يسمح باستخدام قوة التكنولوجيا لحل بعض المشكلات بينما نحافظ أيضًا على العلاقة الثمينة القائمة بين المتعلم والمعلم داخل الفصول التقليدية؟

ربما يكون الحل الأمثل هو الجمع بين أفضل العالمين!

1 التعليقات