هل تُشَكل التجاربُ الحياتية جزءً أساسيًا مِن الهويةِ أم أنها انعكاسٌ لها ؟

إنه سؤال فلسفي عميق يدعو للنظر في العلاقة المعقدة بين الخبرات الشخصية والشخصية نفسها.

فعلى الرغم مما قد يبدو عليه الأمر عند النظر لأول وهلة – أي أن الهوية هي كيان ثابت وغير متغير– إلا أنه غالبًا ما يتم تحديدها بواسطة التجارب التي تمر بها الفرد ويختار كيفية تفسيرها والاستجابة لها.

بالنظر فيما سبق ذكره عن تأثير الاحتفالات التعليمية وعيد الميلاد وغيرها من المناسبات الاجتماعية والروحية ، والتي تغمر فيها المجتمعات بشعور مشترك من الانتماء والهوية الجماعية ، يصبح جليا أكثر كيف تؤثر تلك المواقف بشكل مباشر وغير مباشر علي تطوير الذات اجتماعياً وثقافياً .

كما تقدم الاستطلاعات الفلكية نافذة لرؤيتنا لأنفسنا كجزء صغير ولكنه مهم للغاية داخل منظومتنا الشمسية وهذه الكون الممتد بلا نهاية والذي أصبح الآن مرئياً بالنسبة إلينا بفضل جهود العلماء والمكتشفين عبر التاريخ .

إذا اردنا ان نستمر بهذا النهج الاستقصائي فلابد وأن نطرح هذا السؤال : "كيف يمكن لهذه الاحداث العالمية (مثل الأعياد والتخرج) و الاكتشافات العلمية (كالخرائط الفلكيه ) ان تساهم في تكوين هويتنام الشخصيه ؟

وما الدور الذي لعبوه سابقا وفي حاضرنا الحالي ؟

وهل هناك طريقة لمعرفة مقدار تاثيرهما مستقبلاً أيضاً ؟

".

إن الاجابة علي هذة الاسالة سوف تساعدنا بالتأكيد لفهم أفضل لما يجعل كل واحد منا فريد ومن ثم ايجاد طرق افضل للتواصل والتعاون فيما بيننا جميعاً.

#المجتمع

1 التعليقات