في وسط الاضطرابات السياسية والاقتصادية التي نشهدها، يظل التعليم أحد الأعمدة الأساسية للتغيير.

فعلى الرغم من التقدم الذي أحرزناه في مجال الطاقة المتجددة، لا زالت العديد من المجتمعات تكافح من أجل الوصول إلى المعلومات والعلوم الحديثة.

هنا يأتي دور المؤسسات التعليمية، خاصة تلك الموجودة في مناطق الصراع، لتوفير الفرصة للمعرفة والإبداع.

كما كان الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي نموذجًا يحتذى به في التعلم رغم ظروفه الصعبة، فإن الشباب اليوم يستحقون نفس الفرصة.

يجب علينا دعم تعليم الأطفال والبنات على حد سواء، وتشجيع البحث العلمي والابتكار.

وعند الحديث عن التنقل المستدام، فلا بد من التركيز على البنية التحتية.

فالمدن الذكية التي تستغل الدراجات الكهربائية ووسائل النقل العام الفعالة هي الطريق أمامنا.

ومع ذلك، يجب أن يتوازى هذا مع سياسات تحمي البيئة وتقاوم تغير المناخ.

أخيرًا وليس آخرًا، يجب أن نتعلم من دروس التاريخ ونطبق ما نستطيع منها على حاضرنا ومستقبلنا.

فالتبادل الثقافي والتعاون الدولي هما السبيل الوحيد لخلق عالم أكثر سلامًا واستقرارًا.

فلنمضي قدمًا نحو غد أفضل وأكثر اخضرارًا.

#والتكوين #للقراءة

1 التعليقات