الصراعات الداخلية والخارجية تؤثر بلا شك على استقرار أي دولة، وخصوصاً تلك الموجودة في مناطق حساسة سياسيًا وجغرافيًا كالشرق الأوسط.

بالنسبة للعراق تحديداً، فإنه بعد سنوات طويلة من الاضطرابات السياسية والعسكرية، أصبح أكثر هشاشة أمام تأثيرات الوضع الحالي المتوتر في المنطقة.

إن تركيا وإيران ومصر والسعودية لديها مصالح مختلفة ومتعارضة أحيانًا في المنطقة، وهذا يعني أنها تسعى لتحقيق أجندتها الخاصة وقد تتسبب في زعزعة الاستقرار إذا لم يتم التعامل معها بحذر وحكمة.

وعلى العراق الواعي بتاريخه الغني ودوره المحوري سابقاً، أن يعمل جاهدا لتحسين علاقاته الخارجية وتقوية مكانته الدولية مرة أخرى.

يجب عليه الانخراط في حوار بنَّاء مع جميع الجهات المعنية، ووضع المصالح الوطنية فوق الاعتبارات الطائفية والمذهبية الداخلية.

كما أنه يجب تطوير المؤسسات الحكومية وتعزيز الأمن الداخلي للبلاد.

بالإضافة لذلك، يعد التعليم والاستثمار بالشباب وصقل مهاراتهم الرقمية ضرورة ملحة للتطور الاقتصادي وضمان مستقبل مشرق للعراق.

وفي النهاية، يبقى التكاتف الوطني هو مفتاح تجاوز هذه المرحلة الحرجة والعودة لعراق قوي وموحد وفاعل اقليميا وعربيا واسلاميا.

#مشاركة #مصر #سانحة

1 التعليقات