في حين أنه صحيح أن وسائل التواصل الاجتماعي قد تساهم في تعزيز الثقافات اللاواقعية والقيم المادية التي تؤدي بالنهاية لمزيدٍ من النقد المتزايد للنفس لدى المستخدمين؛ إلا أنها أيضًا توفر منصة فريدة للتعبير الحر والديمقراطية المعلوماتية والمشاركة المجتمعية العالمية.

فهي تسمح بإبراز الأصوات المهمشة وتمكين الشعور بالانتماء بين الجماعات المختلفة عبر الحدود الجغرافية والثقافية وغيرها الكثير.

لذلك فإن الأمر لا يتعلق بسلبياً مطلقاً، وإنما بتأثير مزدوج يعتمد كثيراً على طريقة استخدام الأفراد لهذه التقنية الحديثة وعلى مدى وعيهم بحقيقة كون حياتهم الحقيقية مختلفة عمّا يظهرونه رقميًا.

وقد يكون الحل الأمثل هو تعليم الأطفال منذ الصغر أهمية التمييز بين العالمين الرقمي والحقيقي وكيفية التعامل الآمن والسليم معه ومع مستجداته باستمرارية لتجنب أي آثار جانبية ضارة مستقبلًا.

#عقليتنا

1 Comments